


| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||





ابني …حاذِرْ !!!!
بالصدر يوسوس دوما***جرِّدْ منهالسُّلطانا
عُذ من خناس تصبحْ ***ممن ربي قدصانا
بالحق اصدع بثبات***مهما غاض
شتاء هذا العام ليس كالمعهود
البرد شديد والأمطار غزيرة
وحتى الزكام و الأنفلوانزا ليست كالمعهود….
دعاء وابتهال
سقمٌ سرقَ البسماتِ فما ….أبقى منِّي إلاَّ الْـحَزَنا
حُمَّى طعنتْ عظمي و الرَّأسَ قد اتخذتِ ليلاً وطناَ
ظاهرة الهجرة بالمغرب
الهجرة ظاهرة قديمة
عندما وجد الإنسان على وجه الأرض كان يعيش على الصيد و التقاط الثمار، ولم يكن له مسكن قار. فكان يتنقل بحثا عن غذائه.
من الهجرة إلى الاستقرار
ثم بعد فترة غير قصيرة اكتشف الإنسان الزراعة، فاضطر أن يستقر قرب أرضه المزروعة ليرعاها، وعندها بدأ يبني مسكنه مستعملا الوسائل المحيطة به من حجر و تراب وخشب وقش…
وشيئا فشيئا بدأ العمران يعم الأرض؛ وأصبحت تتكون القرى هنا وهناك عند كل تجمع سكاني حول نقط إستراتيجية تتمثل في مصادر المياه والسهول الصالحة للزراعة والمناطق ذات المناخ المساعد على الاستقرار أو المحصنة طبيعيا ضد عوادي الطبيعة وأيضا ضد غارات الأعداء من الحيوانات والبشر…
لكن مع ذلك ظلت فئة تقوم بالتَّرحال ولازالت على يومنا هذا.
اللجوء للهجرة كحل لبعض المشاكل
قد يعاني من يعيشون مستقرين فرادى أو في تجمعات سكانية؛ من مشاكل أمنية ( الحروب، وجود أعداء بالجوار) أو طبيعية (فيضان الأنهار، الجفاف، الحرائق، …) أو سياسية( طغيان الحاكم، البحث عن اللجوء السياسي، انعدام الحرية،…) أو اجتماعية (الانتقال قرب بعض المعارف، انتقال المرأة للعيش مع زوجها،…) أو لأسباب اقتصادية( البحث عن عمل أو مورد للرزق ) أو علمية( الهجرة من أجل الدراسة أو من أجل الاكتشاف و البحث و التعرف على حضارات أخرى) حتى بسبب الرغبة في التغيير و السياحة…
المغرب و الهجرة
لا يختلف المغرب عن غيره من البلدان بخصوص حضور ظاهرة الهجرة لدى سكانه منذ القديم.
فقد كانت أمم تقصده من مناطق شتى وهناك من يغادره أيضا. وإلى اليوم لازالت الظاهرة موجودة بل لعلها في تنامٍ مستمر.
ليست لدي إحصائيات مضبوطة عن العدد الحقيقي للمغاربة المهاجرين وذلك بسبب الهجرة السرية.
فيما قبل كانت الهجرة ميسورة أما اليوم فوجود الحدود السياسية والجمارك وفرض الفيزا من أغلب الدول جعل أمر الهجرة مقيدا جدا.
و لذلك تقلص عدد المهاجرين بشكل قانوني ليزداد من يهاجرون سرّاً
المهاجرون خارج الوطن يختلفون في دوافعهم وأيضا في مستوى تعليمهم وظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية. فهناك….
1- هجرة الكفاءات أو هجرة الأدمغة:
مع كل الظروف التي يعيشها وطننا المغرب وحاجته الماسة إلى كل ثروة بشرية لتحقيق النهضة المرتقبة
فإننا نلاحظ ظاهرة بدأت م
المرأة المسلمة و روح الحجاب
خضعت النظرة للمرأة داخل المجتمع العربي إلى تأثير الموروثات الثقافية البعيدة في كثير من الأحيان عن الدين. قد تمثلت قديما في غَلَبَةِ المرأة على رأيها وحرمانها من كثير من الحقوق الإنسانية؛ كحق التعليم؛ وحق التعبير عن الرأي؛ وحق المشاركة الفعالة داخل المجتمع… فبقيت حبيسة أربعة جدران سواء في بيت والدها أو بعد انتقالها لبيت زوجها.
والآن وبعد مضي كل هذه القرون إلا أننا نلاحظ أن النظرة للمرأة لم يطُلها تغيير سوى في الشكل؛ أما في الجوهر فلازالت نظرةً سلبيةً.
صحيح؛ لم تعد المرأة رهينة أربعة جدران، كما أنها قد نالت الكثير من حقوقها؛ لكن لازالت تعامل باعتبارها سلعة؛ ويتم استغلالها كواجهة براقة سواء داخل المجتمع أو من خلال المؤسسات الإعلامية.
فمتى يتم فك التلازم بين المرأة وبين هذه النظرة السلبية؟
إذا رجعنا إلى النصوص التشريعية الإسلامية التي تتحدث عن المرأة فسنجدها تبني علاقة المرأة بمجتمعها على أساس المشاركة الفعالة وعلى أساس إبداء الرأي وحرية التعبير. فالمرأة في دورها الأساسي كزوجة أو أم هي مؤسسة تُبدع المودة وتنجب الرحمة ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فالحاجة إلى السكن تكون سبب التقلب و القلق؛ ويأتي الزواج ليمزج بين إنسانية المرأة و إنسانية الرجل؛ وفي ذلك إنشاء لعلاقة وثيقة تتمتع فيها المرأة بالكرامة حيث يكون الرجل مأمورا وملزما برعايتها وةالمحافظة عليها وأخذن منكم ميثاقا غليظا.
وأثناء زواجها تتحمل المرأة عدة مسؤوليات داخل هذه المؤسسة الأسرة فهي ليست كائنا سلبيا المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ثم تحوُّلها إلى أُمٍّ بعد ذلك يلقي عليها مسؤولية من أعظم مسؤوليات الأسرة التي تُعد اللبنة الأساسية للمجتمع، فهي بذلك تتمتع بوجود اجتماعي؛ مأمورة من خلاله بتثبيت المنهج الرباني في معاملة زوجها وتربية أبنائها وفي علاقاتها بأهلها وأهل زوجها…
إنها بكل اختصار مشارِكة في بناء الحضارة مشارَكةً ثقافيةً وتربويةً؛ فلها نفس دور الرجل بل هي شريكته في البناء: المؤمنون و ا














